في خطوةٍ تُجسد إرادة التحديث و التطوير المؤسسي، إفتتح السيد رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية الأستاذ الدكتور حسن لطيف الزبيدي، بناية العمادة الجديدة في المعهد التقني / كوفة، تُرافقه كوكبة من القيادات الجامعية تضم السيدين مساعدي رئيس الجامعة و السادة عمداء تشكيلات الجامعة كافة، كان في إستقبالهم السيد العميد الأستاذ الدكتور أثير كاظم عبادي و السادة معاوني العميد و رؤساء الأقسام العلمية و جمعٌ من المنتسبين و الطلبة،
يُمثل الصرح الجديد نقلةً نوعية في البيئة الإدارية للمعهد، حيث تم تشييد المبنى ليتضمن ٤٠ مكتباً إدارياً متكاملاً، فضلاً عن قاعة إجتماعات كبرى صُممت لإستضافة الإجتماعات و اللقاءات الرسمية، و قد تم تجهيز المبنى بأحدث النُظم التقنية، بما في ذلك منظومات الإنذار المبكر، و أنظمة الحماية و التأريض المتطورة، فضلاً عن تأمين أربعة مخارج للطوارئ لضمان أقصى معايير السلامة المهنية. كما تضمن المشروع إنشاء مساحات خضراء و حدائق محيطة تُضفي طابعاً جمالياً على الموقع.
و على هامش الإفتتاح، إطلع السيد رئيس الجامعة على مشاريع تأهيل البُنى التحتية المحيطة، و التي شملت حملة كبرى لتبليط الشوارع و تنظيم الممرات الداخلية لضمان إنسيابية الحركة المرورية داخل الحرم الجامعي.
و ضمن خطة عمادة المعهد لتطوير المَرافق الخدمية و الروحية التي تخدم المسيرة الطلابية تم إفتتاح المصلى الخاص بالطلبة،
و في كلمةٍ له خلال جولة الإفتتاح، أعرب السيد رئيس الجامعة عن بالغ إعتزازه و فخره بالجهود الإستثنائية التي بذلتها عمادة المعهد، مُثنياً سيادته على التفاني الذي أبدته الكوادر الهندسية و الفنية و الخدمية و اللجان الساندة كافة، التي عملت بروح الفريق الواحد لإنجاز هذا الصرح العُمراني و المشاريع المرافقة له بمواصفاتٍ فنية عالية.
من جانبه، قدّم السيد عميد المعهد وافر الشكر و عظيم الإمتنان إلى رئاسة جامعة الفرات الأوسط التقنية، ممثلةً بشخص السيد رئيس الجامعة، على الدعم اللامحدود و الرعاية المتواصلة التي حَظيَّ بها المعهد. و أكد السيد العميد أن المتابعة الميدانية المباشرة من قبل سيادته كانت المحرك الأساسي لتذليل العقبات و توفير كافة الإمكانات اللازمة، مما أتاح للمعهد المُضي قدماً في تنفيذ خططه التطويرية و الإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة و المنتسبين على حدٍ سواء. حيث تكاتفت الجهود الهندسية و الفنية لتذليل التحديات و ضمان تنفيذ المشاريع وِفقاً للمواصفات العمرانية القياسية و الجداول الزمنية المحددة

























