بمشاركة دولية و عربية واسعة .. “الذكاء الإصطناعي في التمريض ” يتصدر ختام المؤتمر العلمي الدولي الخامس للتقنيات الطبية و البيولوجية في المعهد التقني / كوفة أحد تشكيلات جامعة الفرات الاوسط التقنية.
أسدل الستار بنجاح و تميز على فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الخامس للتقنيات الطبية والبيولوجية”، وسط حضور أكاديمي رفيع و مشاركات بحثية نوعية، أنتجت جملة من التوصيات الاستراتيجية التي تصب في خدمة الواقع الصحي و المجتمعي.
استهلت أعمال اليوم الختامي بمحاضرة علمية نوعية عبر تقنية (Google Meet)، قدمها المتحدث الرئيسي الثالث الدكتور “محمد أرشد”. الذي استعرض تأثيرات مركب (Teapolyphenol Epigallocatechin-3 Gallate) المستخلص من الشاي، و دوره الحيوي في التأثير على النمو و تكوين الأغشية الحيوية و البنية الدقيقة لعزلات “الكانديدا” الفموية، مما يفتح آفاقاً جديدة في العلاجات البيولوجية.
و شهدت أعمال المؤتمر جلسة حوارية رئيسية سلطت الضوء على “تقنيات التمريض الحديثة”، بإدارة أ.م.د. رياض سعد عطشان، التدريسي في قسم تقنيات التمريض بالمعهد التقني/ كوفة.
و قد تميزت الجلسة بحضور أكاديمي مصري رفيع المستوى من جامعة الإسكندرية عبر تقنية (Google Meet) ، حيث افتتحت الجلسة أ.د. عواطف الشرقاوي/ وكيل كلية التمريض للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الإسكندرية. تلتها محاضرة هامة واكبت التطور العالمي بعنوان “الذكاء الاصطناعي والتمريض”، قدمتها أ.د. سحر منصور لماده/ وكيل الكلية لخدمة المجتمع وشؤون البيئة بجامعة الإسكندرية.
كما شهدت الجلسات البحثية زخماً علمياً كبيراً، حيث ترأسها نخبة من رؤساء الأقسام في كلية التمريض بجامعة الإسكندرية، مما عزز من تبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية العراقية و العربية.
و حَظي الحفل الختامي بحضور شخصيات بارزة، تقدمهم عميد معهد الصحة العالي في النجف الدكتور علي حسين الجزائري، ونقيب التمريض في النجف الدكتور مصطفى الخاقاني، كان في إستقبالهم السادة مساعدي رئيس جامعة الفرات الأوسط التقنية و السيد عميد المعهد التقني/ كوفة الأستاذ الدكتور أثير كاظم عبادي و السيد عميد كلية التقنيات الصحية و الطبية/ جامعة دهوك التقنية الأستاذ الدكتور بزاف ناجي مع السيد عميد معهد عشتار الطبي التقني الأهلي الأستاذ الدكتور حيدر الموسوي ..
و في ختام المؤتمر، أعلنت اللجنة العلمية عن البيان الختامي الذي تضمن توصيات جوهرية للإرتقاء بالواقع البحثي كالدعوة إلى ترسيخ التعاون العلمي بين الجامعات لتطوير دراسات تعالج التحديات المجتمعية الراهنة، حث الباحثين على مغادرة الجانب النظري البحت و التوجه نحو البحوث الميدانية التي تعتمد البيانات الواقعية و الفحوصات المختبرية الدقيقة، ضرورة تنظيم ورش عمل تدريبية دورية حول مناهج البحث الحديثة، التحليل الإحصائي، واستخدام التقنيات المتقدمة لضمان جودة النتاج العلمي.
مع التأكيد على أهمية إنشاء قواعد بيانات مشتركة ومتاحة للباحثين، لضمان عدم تكرار البحوث وتسهيل الوصول للمعلومة.
و تشكيل لجان متابعة مختصة لتحويل توصيات المؤتمر إلى إجراءات عملية ملموسة على أرض الواقع






























































